حذرها «الشعراوي» بعد فوات الأوان.. قصة مها صبري مع «الزئبق الأحمر» – فن

الفنانة مها صبري أو “زكية فوزي” وهو اسمها الحقيقي، زوجة “علي شفيق” أحد رجال المشير عبد الحكيم عامر، الذي مات في ظروف غامضة بشقته في العاصمة البريطانية “لندن”، ومطربة الأغنية الشهيرة “ما تزوقيني يا ماما”، التي طغت الأحداث المثيرة للجدل في حياتها الشخصية على مسيرتها الفنية الغير مؤثرة، فقليلون هم من يعرفون اسمها وشكلها، لكن في حياتها من الوقائع ما يكفي مسلسلًا دراميًّا.

رحلت "صبري" عن عالمنا في 16 ديسمبر من عام 1989، عن عمر ناهز 57 عامًا، نتيجة إصابتها بمرض سرطان الثدي، بعد أن أنهكتها قرحة المعدة، التي أدخلتها في غيبوبة انتهت بالموت، لكن االجدل لم يغب عنها حتى بعد وفاتها.

a2bc72ca7a909c55c4273a9475e7ad89

 

المفاجأة كانت فيما أعلنته ابنتها الثانية "فاتن عبد الفتاح" بعد وفاتها، حينما كشفت الأسباب الحقيقية لوفاة والدتها في حوار صحفي، سردت خلالها ما حدث قبل سنوات طويلة من الوفاة، عندما تعرفت أمها على إحدى الجارات لها، والتي أقنعتها مع مرور الوقت بقوة الدجّالين في التحصين وقدراتهم الخارقة، فتقربت الفنانة من عالم الدجل والشعوذة، وتدفق هؤلاء الأناس بقوة على منزلها، حتى إن أحدهم كان يقيم معها ليقنعها بتناول "الزئبق الأحمر" للمداواة من أمراضها، وهي مادة تستخدم في السحر ويُعتقد أنه لا وجود لها من الأساس، لكنها ارتبطت بخرافات السحر عند الفراعنة.

 

وخلال حوارها أكدت فاتن أن تلك المرأة كانت تنقض على الجيران مستخدمةً سلاح الخوف من الأذى، موضحة أنها سلبتهم العديد من الأموال، وحينما اكتشتف الابنة ذلك سارعت بالذهاب إلى الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي نصح الفنانة مها صبري بعدم تناول الأعشاب التي يقدمها الدجّالون لها، لأنها تدمر الأعصاب والكبد ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان.

280px-Maha_Sabri

 

في ذلك الوقت كانت الفنانة أُصيبت بمرض الكبد وحينها واجهت جارتها بحقيقة الأمر، إلا أن الأخيرة هددتها بالقتل والإيذاء، بل وسلبتها أموالها المودعة في بنوك لندن، وأجبرتها على توقيع شيك بمبلغ قدره 20 مليون جنيه، إلى أن اشتد عليها المرض ورحلت في عام 1989.

مصدر الخبر- التحرير

اترك رد