للمرة الأولى| زراعة القمح مرتين في العام.. و5 وزراء يشهدون الحصاد 11 January 2017 | 6:03 pm

موقع تي في غوغ – نقدم لكم اخر الاحداث و المستجدات على الساحة العربية والعالمية احصل على الخبر لحظة وقوعه

قال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، yن تجربة زراعة القمح بـ«التبريد» تعمل على توفير مياه الشرب، وزيادة إنتاجية الفدان، إضافة إلى أمكانية زراعة المحصول مرتين في العام الواحد.

وأضاف في تصريحات صحفية، على هامش تفقده، تجربة زراعة القمح بطريقة التبريد بعدد من حقول الزنكلون بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية، أنه التجربة تسمح بالزراعة مرتين في الدورة، مما تساعد فى زيادة دخل الفلاح وتقليل فجوة الاستيراد من القمح، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى زيادة دخل الفلاح وتوفير حياة كريمة له.

وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على نوعية المياه المستخدمة في الشرب والري حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين، مشيرًا إلى أن وزارة الإسكان بدأت في تنفيذ مشروعات طموحة لمعالجة مياه الصرف الصحي بمعالجة ثلاثية لإمكان تحسين المياه بما لا يضر بصحة الإنسان، كما تتم معالجة المصارف المائية الصغيرة بنظام الأراضي الرطبة، بهدف الحفاظ على توفير مورد مائي دائم لتوفير الاحتياجات المائية.

ولفت وزير الري، إلى أن تجربة زراعة القمح بالتبريد، تعمل على زيادة الإنتاجية إلى “15 أردبًا” وتسهم في توفير المياه اللازمة للري، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن يوم الحصاد منتصف يناير الجاري، بحضور عدد كبير من الفلاحين، لتشهد المحافظة احتفالية بحصاد القمح بنظام التبريد لتعريف الفلاحين بالمنتج الجديد لإمكان الاستفادة من التجربة وتعميمها في مختلف الحقول الزراعية.

وقال الدكتور محمد عبدالمطلب، رئيس مركز البحوث المائية، إن العام الحالى شهد نجاح تطبيق البحث العلمى لتطوير زراعة محصول القمح بالتبريد فى 5 مناطق استرشادية فى محافظات مختلفة، بعد 5 سنوات من التجارب المكثفة، مضيفاً أن الأبحاث الحقلية أثبتت إمكانية تعميم هذه التجارب على جميع الأراضى القديمة والجديدة على مستوى الجمهورية.

وأضاف الدكتور على فرج، الباحث بمركز البحوث المائية، خلال جولة ميدانية للمشروع بمحطة الزنكلون البحثية بالشرقية، أن الطريقة الجديدة تقوم على معالجة بذور القمح قبل الزراعة بالتبريد لمدد زمنية مختلفة تترتب عليها زراعة القمح وحصاده فى مواعيد مبكرة، واختصار مدة مكوث المحصول فى التربة إلى النصف، وإعطاء فرصة زمنية لزراعة القمح مرة ثانية خلال الموسم الواحد.

وأوضح الدكتور حسين الجمال، الأمين العام لمركز البحوث المائية، أن زراعة القمح بالتبريد تأتي من خلال وضع البذور فى ثلاجات لمدة تصل إلى ٤٠ يوماً، ما يؤدى إلى زيادة سرعة النمو، وقصر عمر النبات فى الأرض، ولفت إلى أن فكرة البحث جاءت حينما كان فى زيارة إلى روسيا، ولاحظ قيام المزارعين ببدر البذور قبل موسم الزراعة وهطول الثلوج، ليتم حصاده مبكراً.

ويشهد وزراء الرى والتخطيط والزراعة والتنمية المحلية والتموين، ورئيس جهاز الخدمة الوطنية ورئيس الرقابة الإدارية، الأسبوع المقبل، افتتاح موسم حصاد القمح فى شهر يناير، بدلاً من المواعيد التقليدية للحصاد فى مايو، وذلك بعد تطبيق التقنية البحثية الجديدة لمركز البحوث التابع لوزارة الرى بزراعة محصول القمح الاستراتيجى مرتين فى العام الواحد، فى خطوة جادة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح، كما توفر التقنية الجديدة ٤٥٪‏ من استهلاك زراعة القمح من مياه الرى.

المقال كما ورد من المصدر

اترك رد