هناء الشوربجي.. حكاية «كوميديانة» لم تخرج من عباءة «الأستاذ» – فن

يعترف النقاد الفنيون بأن مصر تفتقر إلى “الكومديانات” القادرات على حمل مسئولية عمل فني كامل، ولعل ذلك يرجع إلى حصرهن في الأدوار الثانوية منذ ظهورهن على الساحة الفنية، إلا أن البعض منهن يتمكن من تحقيق الانتشار في عدد كبير من الأعمال الفنية، لضمان تحقيق الشهرة وحصد ما تيسر لهم من النجومية.

هناء

الفنانة القديرة هناء الشوربجي، والمولودة في يوم  22 ديسمبر عام 1946، واحدة من هؤلاء "الكوميديانات" اللاتي لم تُتح لهن فرص البطولة المطلقة، بل وأضافت على ذلك انحصارها طوال مسيرتها الفنية مع فرقة أستاذها الفنان محمد صبحي في فرقة مسرح "استوديو 80".

 

اعترفت "الشوربجي" في لقائها الإذاعي مع برنامج "محطة النجوم" على إذاعة "نجوم إف إم" بأنها أخطأت حينما أصرّت على قصر مشاركاتها الفنية داخل فرقة "الأستاذ" صبحي"، لكنها في الوقت نفسه أكدت خلال حوار صحفي مع جريدة "الأهرام" أنها لم و لن تخرج من دائرة الفنان الكبير محمد صبحي، فهي تستشيره في معظم أعمالها لأنه بالنسبة لها مدرسة تخرج منها الكثير.

محمد-صبحي-زوجته-2

 

ملازمة الشوربجي الفنية لـ"صبحي" نتج عنها قلة عدد أعمالها السينمائية التي لا تتجاوز العشرة أفلام، معظمها في الفترة الأخيرة من مسيرتها الفنية، مثل أفلام "حريم كريم" و"سمير وشهير وبهير" وحسن ومرقص"، وكذلك على جانب الأعمال الدرامية التي لا تتعدى 15 مسلسلًا، أشهرها "لهفة"، و"الشك"، و"حرمت يا بابا".

M-11-4---MB

 

العلاقة بين الفنانة وأستاذها تخطت أبعاد التعاون الفني، وامتدت إلى العلاقات الشخصية الوطيدة التي ينبغي قبل الخوض فيها اللفت إلى بداية الفنانة هناء الشوربجي كراقصة شعبية في فرقة "رضا"، والتي شجعتها والدتها على الانضمام لها،  حيث ظلّت ترقص بها لمدة 15 عامًا، إلا أن الفنان محمود رضا لاحظ أن الرقص لم يكن هدفها الأول، فشجعها على دخول التمثيل.

810

 

خلال فترة عملها بفرقة الفنون الشعبية، نشأت بينها وبين زميلها الراقص "حسن عفيفي"، الذي قدم أجمل الاستعراضات بفوازير سمير غانم ونيللي وشريهان، علاقة حب قوية تحولت إلى زواج، إلا أن ذلك الزواج نتج عنه زواج آخر حيث 
اعترف الفنان محمد صبحي بأن زميلته هناء الشوربجي وزوجها حسن عفيفي، كانا السبب في زواجه من الفنانة الاستعراضية نجمة فرقة رضا، نيفين رامز والتي وافتها المنية قبل أيام قليلة.

مصدر الخبر- التحرير

اترك رد